اخبار

الاثنين، 21 يناير، 2013

mematinin şarkisi

Bu şehir girdap gülüm
Girdapta mehtap gülüm
Feleğin bir suyu var
Su değil kezzap gülüm

Feleğe dayandım gülüm
Öldüm de uyandım gülüm
Öldüm de uyandım

Bu şehir serap gülüm
Serapta mihrap gülüm
Feleğin bir topu var
Mermisi kezzap gülüm

Feleğe dayandım gülüm
Öldüm de uyandım gülüm
Öldüm de uyandım

.........Yezidin harcı zulüm
......................Yiğidin burcu ölüm
Feleğe dayandım gülüm
Öldüm de uyandım gülüm
Öldüm de uyandım




burdada şarki
و هنا الاغنية مترجمة 


http://www.youtube.com/watch?v=mm5FfjF_B70

الخميس، 17 يناير، 2013

يا لـــــــــ وقاحة الامر


       قبل عدة ايام احد اصدقائي يسألني عن احوال كركوك و انا اخبره ::
يا عزيزي ما حدث في كركوك اخرها كانت ليلة رأس السنة .. و الرقم هي 14 حادث بين انفحار سيارة و صاروخ .... كما اذكر ( وهذا الرقم دون ذكر الشهداء و المصابين )
و اقول له بطرفة لقد عشنا هذه الليلة و الالعاب النارية حقيقية
و لكن هل الامر بذلك البساطة !!!!!!! حقا الامر ليس بذلك السهولة كركوك و العراق تعيش هذه الحوادث
و نحن في ذروة الحاجة الى الراحة و لو بقليل .......

و قبل يومين
المنتخب العراقي يفوز على البحرين و الفرحة لا توصف ( الشعور بالوطنية تزداد )
الشوارع تمتلئ بأعداد كثيرة من الناس دون تمييز او خوف او فرق الوقت ...
شعور و احساس بالراحة ( قليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاً )
و بعد الفرحة و الشعور بالوطنية العراقية التي لم تجلبها لنا سوى الساحة الخضراء و الكرة القدم و قبل ان يكتمل 12 ساعة ::: نتمشى اثناء الدوام و بفرحة الفوز و بصوت مدوي عرفنا انها من شارع الاطلس ( المعد التقني نهاية كركوك و شارع اطلس و سط كركوك .. المسافة بعيدة جداً )

و هذه الصوت هي اغلقت ستار الفرحة مرة اخرى :::::: كركوك و العراق لم تلبث اثنا عشر ساعة لتنسى الفوز
و كيف سجل يونس و كيف صد نور صبري للكرة

انقلبت الاية : لتلبس الاسود من جديد
مكان رزق هُدم .. حمال و طفل و شيخ و ناس تدير بيوت و اطفال
الى اين ؟؟؟؟ و الى متى ؟؟؟؟؟؟؟
شهيد و احد كثير فماذا اذا كان العدد
ما يقارب 200 بين جريح و شهـــــــــيد


انظر 2013 ...... و يا لــــــ و قاحة الامـــر


المدون و الناشط الشبابي : ابراهيم محمود

يا لـــــــــ وقاحة الامر

يا لـــــــــ وقاحة الامر
قبل عدة ايام احد اصدقائي يسألني عن احوال كركوك و انا اخبره :: يا عزيزي ما حدث في كركوك اخرها كانت ليلة رأس السنة .. و الرقم هي 14 حادث بين انفحار سيارة و صاروخ .... كما اذكر ( وهذا الرقم دون ذكر الشهداء و المصابين ) و اقول له بطرفة لقد عشنا هذه الليلة و الالعاب النارية حقيقية و لكن هل الامر بذلك البساطة !!!!!!! حقا الامر ليس بذلك السهولة كركوك و العراق تعيش هذه الحوادث و نحن في ذروة الحاجة الى الراحة و لو بقليل ....... و قبل يومين المنتخب العراقي يفوز على البحرين و الفرحة لا توصف ( الشعور بالوطنية تزداد ) الشوارع تمتلئ بأعداد كثيرة من الناس دون تمييز او خوف او فرق الوقت ... شعور و احساس بالراحة ( قليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاً ) و بعد الفرحة و الشعور بالوطنية العراقية التي لم تجلبها لنا سوى الساحة الخضراء و الكرة القدم و قبل ان يكتمل 12 ساعة ::: نتمشى اثناء الدوام و بفرحة الفوز و بصوت مدوي عرفنا انها من شارع الاطلس ( المعد التقني نهاية كركوك و شارع اطلس و سط كركوك .. المسافة بعيدة جداً ) و هذه الصوت هي اغلقت ستار الفرحة مرة اخرى :::::: كركوك و العراق لم تلبث اثنا عشر ساعة لتنسى الفوز و كيف سجل يونس و كيف صد نور صبري للكرة انقلبت الاية : لتلبس الاسود من جديد مكان رزق هُدم .. حمال و طفل و شيخ و ناس تدير بيوت و اطفال الى اين ؟؟؟؟ و الى متى ؟؟؟؟؟؟؟ شهيد و احد كثير فماذا اذا كان العدد ما يقارب 200 بين جريح و شهـــــــــيد انظر 2013 ...... و يا لــــــ و قاحة الامـــر