اخبار

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

الفيس بوك و الحرية الزائفة ..!

اليوم نجد الفيس مساحة حرة لنشر الكتابات و الافكار
و وجدنا ان ثورات في الربيع العربي كانت توجه و تدار عن طريق الفيس بوك
اليوم الفيس اصبح موقعاً منتشراً جداً سهلاً و من طريقه يمكن توجيه الشباب و ببساطة

و من اهم اهداف الفيس بوك هي الحرية و توجيه الناس اليه

اما ما جوده هذه الحرية : ( غير معلوم )
اي حرية هي جائزة ان كانت بلا اطار .. !!

اليوم لا يمكن ان نسمي شيء بالحرية الكاملة
و اذا تمعننا النظر في الحرية الكاملة نحن لن نطلبه ... !!
 ما دمنا اناس اصحاب مبادئ

كما ذكرت اناس اصحاب مبادئ

... اليوم عن اي حرية كاملة نتكلم
لو اعطيناها لطفل !
هل يمكننا ان يفعل اي شيء .. !!
حرية مطلقة هي حرية مطلقة .. النص الرئيسي يسمح بذلك .. !

حرية مطلقة لو اعطيَ لشاب ...
هل يمكن ان يُسمح له ان يفعل اي شيء .. !!
نحن نتكلم عن الحرية ... !! !!

و كذلك الحرية للمرأة
اذا اعطيت كاملة .. ماذا يتوقع ان تفعل .. !!

 و كذلك للرجل !!
لو اعطي الحرية الكاملة .. !!

ربما يستغرب البعض من كلماتي
لكن حقاً الحرية الحقيقية  يجب ان تكون حرية مؤطرة ( داخل اطار )

الحرية يجب ان تزينَ بالاحترام
ان يميز بحسن تصرف
الحرية هي الاحترام ذاتها
هي التمسك بالمبدائ و الحفاظ على العادات و الاعراف الحسنة
هذا الحرية ..
 و ليس الخروج منها هي الحرية  .

بل الانتباه من الحريات الزائفة التي بأسمها
 هدمت الطيــــــبة و الاخـــــلاق الحســنة
التي كسرت بها احترام المقابل بأسم الحرية
الحرية التي اعتقد البعض بها انهم انبياء أو رُسل او خلقوا غير الناس

اليوم بكل بساطة نجد الكثيريين قد تميزوا عن الناس بأحترامهم
و ليس بالحريات الزائفة التي صنعت لهم و مشوا على نهجها

و ايضاً لو نريدها يمكننا ان نصنع حرياتنا نحن بأنفسنا اذا كنا حقاً نريدها ...

كتبها : ابراهيم محمود 

يا لـــــــــ وقاحة الامر

يا لـــــــــ وقاحة الامر
قبل عدة ايام احد اصدقائي يسألني عن احوال كركوك و انا اخبره :: يا عزيزي ما حدث في كركوك اخرها كانت ليلة رأس السنة .. و الرقم هي 14 حادث بين انفحار سيارة و صاروخ .... كما اذكر ( وهذا الرقم دون ذكر الشهداء و المصابين ) و اقول له بطرفة لقد عشنا هذه الليلة و الالعاب النارية حقيقية و لكن هل الامر بذلك البساطة !!!!!!! حقا الامر ليس بذلك السهولة كركوك و العراق تعيش هذه الحوادث و نحن في ذروة الحاجة الى الراحة و لو بقليل ....... و قبل يومين المنتخب العراقي يفوز على البحرين و الفرحة لا توصف ( الشعور بالوطنية تزداد ) الشوارع تمتلئ بأعداد كثيرة من الناس دون تمييز او خوف او فرق الوقت ... شعور و احساس بالراحة ( قليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاً ) و بعد الفرحة و الشعور بالوطنية العراقية التي لم تجلبها لنا سوى الساحة الخضراء و الكرة القدم و قبل ان يكتمل 12 ساعة ::: نتمشى اثناء الدوام و بفرحة الفوز و بصوت مدوي عرفنا انها من شارع الاطلس ( المعد التقني نهاية كركوك و شارع اطلس و سط كركوك .. المسافة بعيدة جداً ) و هذه الصوت هي اغلقت ستار الفرحة مرة اخرى :::::: كركوك و العراق لم تلبث اثنا عشر ساعة لتنسى الفوز و كيف سجل يونس و كيف صد نور صبري للكرة انقلبت الاية : لتلبس الاسود من جديد مكان رزق هُدم .. حمال و طفل و شيخ و ناس تدير بيوت و اطفال الى اين ؟؟؟؟ و الى متى ؟؟؟؟؟؟؟ شهيد و احد كثير فماذا اذا كان العدد ما يقارب 200 بين جريح و شهـــــــــيد انظر 2013 ...... و يا لــــــ و قاحة الامـــر